Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 2, halaman 910

  1. سورة طه
  2. ١٥٤ - قوله تعالى: ﴿قال فما خطبك ياسامري (٩٥) قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها﴾ [سورة طه: ٩٦].
  3. دراسة المسألة

قال ابن جرير: حدثنا عبد الكريم بن الهيثم، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، قال: حدثنا أبو سعد، عن عكرمة، عن ابن عباس ﵁، قال: " لما هجم فرعون على البحر هو وأصحابه، وكان فرعون على فرس أدهم ذنوب حصان؛ فلما هجم على البحر هاب الحصان أن يقتحم في البحر، فتمثل له جبريل على فرس أنثى وديق، فلما رآها الحصان تقحم خلفها. قال: وعرف السامري جبريل لأن أمه حين خافت أن يذبح خلفته في غار وأطبقت عليه، فكان جبريل يأتيه فيغذوه بأصابعه، فيجد في بعض أصابعه لبنا، وفي الأخرى عسلا، وفي الأخرى سمنا. فلم يزل يغذوه حتى نشأ، فلما عاينه في البحر عرفه، فقبض قبضة من أثر فرسه .... إلخ" (¬١).

وهذه الرواية إسنادها ضعيف لعلتين:

الأولى: أن في إسنادها إبراهيم بن بشار الرمادي، وهو وإن كان صدوقًا في الجملة إلا أن روايته عن ابن عيينة فيها ضعف (¬٢).

الثانية: أن في إسنادها أيضًا أبو سعد وهو: سعيد بن المرزبان البقال الاعور مولى حذيفة ابن اليمان العبسي، وهو ضعيف، ضعّفه سفيان ابن عيينة، ويحيى بن معين، والبخاري، وغيرهم (¬٣).

وقال ابن جرير أيضًا في تفسيره: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني الحجاج، عن ابن جريج قال: لما قتل فرعون الولدان قالت أم السامري: لو نحيته عني حتى لا أراه، ولا أدري قتله، فجعلته في غار، فأتى جبرئيل، فجعل كف نفسه في فيه، فجعل يرضعه العسل واللبن، فلم يزل يختلف إليه حتى عرفه، فمن ثم معرفته إياه حين قال: ﴿فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ﴾ [سورة طه: ٩٦] (¬٤).

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 2، ص 910 (SanadKitab #30149, hlm. urut 908)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.