Lewati ke konten

Kitab: Wujuhu I'jazil Qur'an al-'Azhim · Pengarang: خالد نواف الشوحة

Baca halaman 61

  1. الفصل الثاني تاريخ إعجاز القرآن الكريم ونشأته
  2. المبحث الثاني نماذج من مؤلفات الإعجاز
  3. المطلب الأول الإعجاز عند عبد القاهر الجرجاني
  4. الفرع الثالث وجوه الإعجاز في نظر عبد القاهر

٥) ومن اللوازم أنه إن كانت العرب منعت منزلة من الفصاحة قد كانوا عليها فيلزم أن يعرفوا ذلك من أنفسهم، ولو عرفوه لكان يكون قد جاء عنهم، ولكانوا قالوا للنبي: إنا كنا نستطيع قبل هذا الذي جئتنا به ولكنك قد سحرتنا) (¬١).

الفرع الثالث وجوه الإعجاز في نظر عبد القاهر

رد عبد القاهر وجوهاً كثيرة رأى غيره أنها وجوه صحيحة، وأنقل شيئاً من كلامه الذي يرد فيه هذه الوجوه:

الوجه الأول: إعجاز الكلم المفردة، ويرد هذا الوجه لسببين متداخلين:

أولهما: (أن تقدير كونه فيها يؤدي إلى المحال، وهو أن تكون الألفاظ المفردة التي هي أوضاع اللغة، قد حدث في مذاق حروفها وأصدائها أوصاف لم تكن لتكون تلك الأوصاف فيها قبل نزول القرآن) (¬٢).

والثاني: أن تكونَ هذه الكلمات: (قد اختُصَّتْ في أَنفُسها بهيئاتٍ وصفاتٍ يَسمعُها السامعون عليها إذا كانت متلوَّة في القرآن، لا يَجدونَ لها تلكَ الهيئاتِ والصفاتِ خارِجَ القرآنِ) (¬٣).

Rujukan halaman ini: وجوه إعجاز القرآن العظيم، ص 61 (SanadKitab #30153, hlm. urut 54)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.