الوجه الثاني: إعجاز معاني الكلم المفردة التي هي لها بوَضْع اللغة، والسبب في ذلك أن هذا (يؤدي إلى أن يكون قد تجدد في معنى «الحمد» و «الرب»، ومعنى «العالمين» و «الملك» و «اليوم» و «الذين»، وهكذا، وصف لم يكن قبل نزول القرآن. وهذا ما لو كان ههنا شيء أبعد من المحال وأشنع لكان إياه) (¬١).
الوجه الثالث: إعجاز ترتيب الحركات والسكنات: والسبب أنه يلزم من هذا القول:
١) أن يكون مضمون الإعجاز: (أن يأتوا بكلام تكون كلماته على تواليه في زنة كلمات القرآن). (¬٢).
٢) أو أن يكون (الذي بان به القرآن من الوصف في سبيل بينونة بحور الشعر بعضها من بعض، لأنه يخرج إلى ما تعاطاه مسيلمة من الحماقة في: «إنا أعطيناك الجماهر، فصل لربك وجاهر»، «والطاحنات طحنا») (¬٣). والأمر في كلا الأمرين مختلف تمام الاختلاف.
الوجه الرابع: فواصل الآيات ومقاطعها، يقول ﵀: والسبب في رد هذا الوجه أنه: