Lewati ke konten

Kitab: Musnad al-Harits bin Abi Usamah · Pengarang: الحارث بن أبي أسامة

Baca Juz 1, halaman 212

  1. الجزء الثاني
  2. عارم بن الفضل

بِهِمَا﴾ [البقرة: ١٥٨] كأنكم كنتم تكرهون الطواف؟ قال: أجلْ! كانا من مشاعر الجاهلية، فكنا نتقيهما، حتى ذكرهما الله ﷿، قال: الطواف بهما تطوُّع ﴿وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ﴾ (¬١) [البقرة: ١٥٨].

١٦٥ - حدثنا الحارث، ثنا عارم، ثنا ثابت بن يزيد، قال: ثنا عاصم، قال: سألتُ أنسَ بن مالك عن القنوت؟ فقال: قبل الركوع، فقلت: إنَّ فلانًا زعم أنَّك قلت بعد الركوع، قال: كذَبَ، ثم حدَّث عن النبي ﷺ: أَنَّه قَنَتَ شهرًا بعد الركوع يدعو على أحياءٍ من بني سُلَيم، قال: بَعَثَ أربعين أو سبعين يُسَمَّونَ (¬٢) القرّاءَ إلى ناسٍ من المشركين، فعرض لهم هؤلاء، فقتلوهم، قال: وكان بينهم وبين النبي ﷺ عهد، فما رأيتُه وَجَدَ على شيءٍ (¬٣) ما وَجَدَ عليهم (¬٤).

١٦٦ - حدثنا الحارث، ثنا عارم، ثنا ثابت بن يزيد، ثنا عاصم، عن عبد الله بن سرجس: أنَّ النبيَّ ﷺ (كان) يدعو في السفر، فيقول: اللهُمَّ إني أعوذُ بِكَ من

Rujukan halaman ini: مسند الحارث بن أبي أسامة، ج 1، ص 212 (SanadKitab #30158, hlm. urut 208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.