وعْثَاءِ السَّفَرِ، وكآبةِ المُنْقَلَب، ومن الحَوْرِ بعدَ الكَوْر (¬١)، ودعوة المظلوم، وسُوءِ المنظر في الأهل والمال (¬٢).
١٦٧ - حدثنا الحارث، ثنا عارم، ثنا ثابت بن يزيد، ثنا عاصم، عن أبي عثمان، قال: كنا (¬٣) مع عُتْبة بن فَرْقَد بآذربيجانَ (¬٤)، فبعث سُحَيمًا ورجلًا آخر إلى عمر على ثلاثة (¬٥) رواحل، وبعث سَفَطَين (¬٦) وجعل فيهما خبيصًا، وجعل عليهما أُدُمًا (¬٧)، وفوق الأدم لُبودًا (¬٨)، فلما قدمنا (¬٩) المدينةَ، قيل: جاء سُحَيم مولى عتبة وآخر على ثلاث رواحل، فأذن لهما، فدخلا، فسألهما عُمرُ عن الناس وقال: ما
Rujukan halaman ini:مسند الحارث بن أبي أسامة، ج 1، ص 213 (SanadKitab #30158, hlm. urut 209)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.