الدين اشتدَّ لذلك بلاؤه؛ فإن كان في دينه رِقَّةٌ، اُبتُلِي على حسب دينه، فما يبرَحُ البلاءُ عن العبد حتى يدَعَه يمشي في الأرض ليس عليه خطيئة (¬١).
٩٧٩ - حدثنا الحارث، قال: ثنا أبو النضر، قال: ثنا أبو معاوية، عن عاصم، عن يزيد بن شَريك العامري، قال: بعثني الضَّحَّاك بن قَيس إلى مروان بن الحكم بكسوة، فإني لأعرضها عليه إذ جاء آذنه، فقال: هذا أبو هريرة يستأذن بالباب، فقال له: ويلك، ائذن له، فلما دخل معه، قال مروان: يا أبا هريرة، حدِّثْني بحديث سمعتَه من رسول الله ﷺ.
قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: ليَوَدَّنَّ رجلٌ أنه خرَّ من عند الثريا وإنه لم يلِ من أمر الناس شيئًا.
قال: وسمعته يقول: إن هلاكَ العرب على يدَي غِلْمةٍ من قريش.
قال مروان: بئس الغلمة أولئك (¬٢).