وقاله (ش).
باب في الصلاة في السفينة وصلاة المريض
وقال (ح): إن لم يقدر على الجلوس فعلى ظهره.
قال ابن أبي زيد في النوادر عن ابن القاسم: والمعروف عنه غيره (¬١).
قال ابن المواز: إن لم يقدر على الأيمن والأيسر فعلى ظهره، ورجلاه للقبلة، ورأسه للسماء.
ووجه المشهور: قوله ﵇ لعمران بن حصين: صل قائماً، فإن لم تستطع فجالساً، فإن لم تستطع فعلى جنبك (¬٢).
احتج أصبغ بقوله تعالى: ﴿فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ﴾ [النساء: ١٠٣]، وذلك في المريض.
قال المازري: قيل: المراد المريض والخائف، فيكون ذكر الجنب حجة.
وقيل: ذكر الله باللسان بعد انقضاء الصلاة، ويلزم القائل المجاز في قضيتهم بالتعبير بالماضي عن المستقبل وبالذكر عن الصلاة، والقائل بالجنب راعى التوجه بجميع البدن إلى الكعبة (¬٣).
والذي على ظهره إنما يستقبل السماء، ويقدم الأيمن لفضيلة اليمين في القربات، وكان ﵇ إذا اضطجع جعل كفه الأيمن تحت خده الأيمن، وكان ﵇ يعجبه التيامن في كل شيء.