Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tafri' · Pengarang: القرافي

Baca Juz 3, halaman 113

  1. كتاب الصلاة
  2. باب في الرعاف في الصلاة

ص: (وإذا كثر الرعاف به وأضره الركوع والسجود؛ صلَّى قائماً، وأومأ لركوعه وسجوده).

ت: لأنه الممكن في حقه.

قال ابن حبيب: لأنه إذا قام وقعد تلطخ بالدم (¬١).

وقال [ابن مسلمة] (¬٢): لأن حركته تكثر الدم عليه، فكان عذراً كالرمد وصداع الرأس ووجع الجبهة.

قال المازري: يمكن أن تكون العلة عند ابن حبيب صون الصلاة عن النجاسة في الثياب، ويمكن أن يكون التأذي بالدم كما حكاه ابن حبيب أيضاً في مسافر والأرض كلها طين؛ أنه يومئ للسجود عند مالك وأصحابه، إلا ابن عبد الحكم؛ فإنه قال: يجلس ويسجد على الطين.

وقاله مالك في العتبية (¬٣).

وقد تقابل أمران، حق الله تعالى في السجود، وصيانة الثوب والبدن من الطين.

وقيل: يؤخر هذا الراعف الصلاة إلى آخر وقتها المفروض؛ رجاء أن ينقطع الدم كالراجي وجود الماء (¬٤).

Rujukan halaman ini: شرح التفريع، ج 3، ص 113 (SanadKitab #30159, hlm. urut 1127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.