Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tafri' · Pengarang: القرافي

Baca Juz 3, halaman 124

  1. كتاب الصلاة
  2. باب في القنوت في صلاة الصبح

وقاله (ش) (¬١).

واعتبره مالك بسائر الأدعية.

وقول ابن القاسم تبطل صلاته ليس بحسن؛ لأنه سجد متأولا لسهوه، كما لو سجد لزيادة قبل السلام لصحت صلاته لاختلاف التأويل.

ووجه السجود له أنه فعله ﷺ وأصحابه بعده، فكان كالسورة مع الفاتحة.

فإن ترك القنوت متعمدا:

قال اللخمي لا شيء عليه.

وذكر عن بن زياد أنه قال: من تركه متعمدا بطلت صلاته (¬٢).

فأجراه مجرى السنن على الخلاف في تعمد تركها.

ص: (وليس لدعاء القنوت حد محدود).

ت: لأنه جاء بأدعية مختلفة فورد: اللهم أنج الوليد بن الوليد (¬٣)، ومرة دعا على الذين قتلوا القراء (¬٤).

وذكر أبو داود في المراسيل: بينا رسول الله ﷺ يدعو على مضر إذ جاءه جبريل ﵇ فأومأ إليه أن اسكت فسكت، فقال: يا محمد إن الله لم يبعثك سبابا.

Rujukan halaman ini: شرح التفريع، ج 3، ص 124 (SanadKitab #30159, hlm. urut 1138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.