Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tafri' · Pengarang: القرافي

Baca Juz 3, halaman 160

  1. كتاب الصلاة
  2. باب في ركعتي الفجر

قال مالك: الذي أفعله لا أزيد على أم القرآن (¬١)، لحديث عائشة، ولم أسمع فيها شيئاً معلوماً، إلا أم القرآن سراً.

وعنه: يقرأ بأم القرآن وسورة من قصار المفصل (¬٢).

واستحب (ش) في الأولى الفاتحة و ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، وفي الثانية بـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (¬٣)، واختاره ابن حبيب (¬٤).

وسبب تخفيف القراءة أنه ﵇ يصلي الصبح بغلس، فخففت القراءة تعجيلاً لصلاة الصبح.

ص: (وقت ركعتي الفجر بعد طلوع الفجر، وقبل صلاة الصبح.

ومن ركعهما قبل طلوع الفجر؛ لم يجزه، وكذلك إن صلى ركعة قبل الفجر وركعة بعده؛ لم يجزه).

ت: في الصحيحين: لم يكن رسول الله ﷺ على شيء من النوافل أشد تعاهداً منه على ركعتين قبل الصبح (¬٥)، ولأنهما منسوبتان إلى الفجر، ولا تصح النسبة حتى يطلع الفجر بل تكون نافلة من الليل.

واتفق أرباب المذاهب أنهما لا يجزئان قبل الفجر، ووقتهما بعد الفجر الثاني.

Rujukan halaman ini: شرح التفريع، ج 3، ص 160 (SanadKitab #30159, hlm. urut 1174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.