قال بعض أصحابنا: إلا أن تكون نفسه تتكاسل فيقوم مع الناس.
وأما كونه مثنى مثنى؛ فلقوله ﵇: صلاة النافلة في الليل والنهار مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح؛ فليصل ركعة توتر له ما قد صلى (¬١).
وعمل المدينة على ست وثلاثين، وقاله مالك.
وقال في مختصر ما ليس في المختصر: الذي آخذ به في نفسي الذي جمع عليه عمر الناس؛ إحدى عشرة ركعة بالوتر، وهي صلاة النبي ﷺ.
قال اللخمي: إحدى عشرة من ثلاث عشرة قريب.
وكان القارئ يقرأ بالمئين، وفي الرواية: بالمائتين، حتى كنا نعتمد على العصي، قاله في الموطأ (¬٢).
وفيه أيضاً: كان الناس يقومون في زمن عمر ﵁ بثلاث وعشرين ركعة (¬٣).
قال ابن حبيب: وإليه رجع عمر ﵁ (¬٤).
واختاره (ح)، وابن حنبل.
فرع:
اختلف أيهما أفضل؛ طول القيام، أو كثرة السجود؟