Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tafri' · Pengarang: القرافي

Baca Juz 3, halaman 170

  1. كتاب الصلاة
  2. فرع

قال بعض أصحابنا: إلا أن تكون نفسه تتكاسل فيقوم مع الناس.

وأما كونه مثنى مثنى؛ فلقوله ﵇: صلاة النافلة في الليل والنهار مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح؛ فليصل ركعة توتر له ما قد صلى (¬١).

وعمل المدينة على ست وثلاثين، وقاله مالك.

وقال في مختصر ما ليس في المختصر: الذي آخذ به في نفسي الذي جمع عليه عمر الناس؛ إحدى عشرة ركعة بالوتر، وهي صلاة النبي ﷺ.

قال اللخمي: إحدى عشرة من ثلاث عشرة قريب.

وكان القارئ يقرأ بالمئين، وفي الرواية: بالمائتين، حتى كنا نعتمد على العصي، قاله في الموطأ (¬٢).

وفيه أيضاً: كان الناس يقومون في زمن عمر ﵁ بثلاث وعشرين ركعة (¬٣).

قال ابن حبيب: وإليه رجع عمر ﵁ (¬٤).

واختاره (ح)، وابن حنبل.

فرع:

اختلف أيهما أفضل؛ طول القيام، أو كثرة السجود؟

Rujukan halaman ini: شرح التفريع، ج 3، ص 170 (SanadKitab #30159, hlm. urut 1184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.