الخلاف فيه (¬١).
واتفق على الراعي، قال ابن حبيب: هذا أصل الخلطة، فإذا اجتمعا فيه اجتمعا على أكثر صفات الخلطة، وإن افترق الراعي؛ فليسوا بخلطاء، وإن جمعهم المرعى (¬٢).
قال ابن يونس: إذا كان الراعيان يتعاونان فهما كالراعي الواحد إن كان أربابها جمعوها، أو أمروا الرعاة بجمعها (¬٣).
وكذلك الفحل إذا كان يضرب فحل كل واحد الأخرى، فيرتفقان به اشترك الجميع فيه، أو هو لأحدهم.
وكذلك المراح الذي تروح الماشية إليه، وتجتمع فيه للانصراف إلى المبيت.
وقيل: الموضع الذي تقيل فيه، فيكون ذلك بينهم بشراء أو كراء أو حوز.
وكذلك المبيت الذي تبيت فيه الماشية.
قال ابن يونس: ضعف مالك المبيت (¬٤).
وأما الماء؛ فقال مالك في الموطأ: إذا اجتمعا في الراعي والفحل والدلو والمراح؛ فهما خليطان (¬٥).
والدلو: ما يستقى به.