Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tafri' · Pengarang: القرافي

Baca Juz 3, halaman 371

  1. كتاب الزكاة
  2. باب قسم الصدقات

وعن مالك: أن الفقر والمسكنة اسمان مفترقان، فالمسكين الذي لا غنى له، وهو يسئل، والفقير الذي لا غنى له وهو يتعفف (¬١).

وقال عبد الوهاب: الفقير الذي له علقة من مال، والمسكين الذي لا شيء له (¬٢).

وقال (ش): الفقير الذي لا شيء له، والمسكين الذي له علقة، لقوله تعالى: ﴿أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ﴾ [الكهف: ٧٩]، فوصفهم بالمسكنة، وإن كانت لهم سفينة.

لنا: الكتاب، والسنة، واللغة على أن المسكين أضعف.

فالكتاب: قوله تعالى: ﴿أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ﴾ [البلد: ١٦]، وهو الذي لصق جلده بالتراب.

وفي مسلم: قال ﵇: ليس المسكين الذي ترده اللقمة واللقمتان، والتمرة والتمرتان، قالوا: فما المسكين يا رسول الله؟ قال: الذي لا يجد غنى يغنيه، ولا يُفطن له فيتصدق عليه، ولا يسئل الناس شيئاً (¬٣).

قال الشاعر:

أما الفقير الذي كانت حلوبته … وفق العيال فلم يترك له سبد

فجعل للفقير بلغة من العيش، فيكون المسكين دونه.

وجه من قال: الفقير لا شيء ء له، فلأن اشتقاق الفقير من فقار الظهر، فهو

Rujukan halaman ini: شرح التفريع، ج 3، ص 371 (SanadKitab #30159, hlm. urut 1384)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.