Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tafri' · Pengarang: القرافي

Baca Juz 3, halaman 446

  1. كتاب الاعتكاف

ومعناه لغة: اللبث والملازمة، قال الله تعالى: ﴿مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ﴾ [الأنبياء: ٥٢]؛ أي: ملازمون.

والشرعي: المقام في المسجد مع الصوم والنية.

أما المسجد، فلقوله تعالى: ﴿وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ﴾ [البقرة: ١٨٧]، فلولا اشتراطه لم يكن لتخصيصه مع النهي عن المباشرة في جميعها معنى، ولأن النبي ﷺ لم يعتكف إلا فيه، ولأنه إجماع.

وأما الصوم؛ فلقوله ﵇: لا اعتكاف إلا بصوم، خرَّجه الدارقطني (¬١).

ولأنه ﵇ اعتكف صائماً، ولأنه لبث في مكان مخصوص، فلم يكن قربة إلا بانضمام معنى آخر إليه هو قربة في نفسه كالوقوف بعرفة.

والنية لقوله ﵇: إنما الأعمال بالنيات، خرجه «البخاري» (¬٢).

واختلف عن مالك في أقله (¬٣)؛ فكره مرَّة أقل من عشرة أيام؛ وقال: لا أعرف اعتكاف يوم وليلة من أمر الناس (¬٤).

وعن مالك وابن القاسم: لا بأس باليوم والليلة؛ لأنَّ الصيام لا يمكن في أقل منه (¬٥).

وقد سأل عمر ﵁ النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني نذرت أن أعتكف

Rujukan halaman ini: شرح التفريع، ج 3، ص 446 (SanadKitab #30159, hlm. urut 1457)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.