لأنَّ المقصود [الحاجة] (¬١).
• ص: (ولا تجصص القبور ولا تبنى، وتسطح ولا تسنم، وترفع قليلاً من الأرض بقدر ما تعرف به).
* ت: في مسلم: نهى رسول الله ﷺ أن تجصص القبور، وأن يبنى عليها (¬٢). ولأنَّ ذلك من زينة الدنيا وتفاخرها، وهو غير محتاج إليه (¬٣).
قال مالك: لا بأس بالحائط اليسير يمنع اختلاط القبور حتى [يترحم] (¬٤) الإنسان على موتاه (¬٥).
وكره المساجد المتخذة على القبور (¬٦).
وكره ابن القاسم أن يتخذ على القبور بلاطة يكتب فيها، ولم ير بالحجر بأساً يعرف به القبر؛ ما لم يكتب (¬٧).
وأصل التسطيح؛ أن القاسم بن محمد قال: دخلت على عائشة ﵂ فقلت: يا أمه اكشفي لي عن قبر النبي ﷺ وصاحبيه، فكشفت عن ثلاثة قبور لا مشرفة،