ولا [لاطئة] (¬١) (¬٢).
وظاهر قول مالك وابن القاسم كراهة التسنيم (¬٣).
وقال أشهب: التسنيم أحب إلي (¬٤).
وفي «البخاري»: أن قبره ﵇ مسنم.
وأما الرفع يسيراً؛ فليعرف، وقد جعل رسول الله ﷺ حجراً عند رأس عثمان بن مظعون وقال: أعلم به قبر أخي (¬٥).
وليس لأحد أن يدفن في مقبرة غيره، فإن اضطر لم يمنع؛ لأنَّ الجبانة أحباس لا يستحق أحد فيها شيئاً، ويمتنع مع الاختيار؛ لغرض الناس في الترحم على موتاهم (¬٦).
قال سحنون: إن حفر قبراً لميت فيه غيره، على الثاني أن يحفر قبراً مثله في ذلك الموضع (¬٧).
وقال ابن اللباد عليه قيمة حفر ذلك القبر (¬٨).