صلاة، وهي في المسجد الحرام أفضل من الصلاة في بيوت مكة، والتلبية لا يكره إظهارها فيه.
وقالت عائشة ﵂: لما قضى الله تعالى حجنا أرسل معي عبد الرحمن بن أبي بكر، فأردفني وخرج بي إلى التنعيم، فأهللت بعمرة (¬١).
ولأن الإحرام يجب فيه الجمع بين الحِل والحرم، ففي الحج يحصل الجمع بالخروج لعرفة؛ لأنها في الحل، فيقع الإحرام، والعمرة فعلها في الحرم، وهو الطواف والسعي، فيَخرُجُ إلى أدنى الحل.
• ص: (من كان مقيمًا بمكة من غير أهلها ثم أراد الحج؛ فالاختيار له أن يخرج إلى ميقاته فيُحرم منه).
ملاحظة لأصله.
(وإحرامه من مكة مجزئ عنه).
لأنه صار من أهل مكة، [وقد] (¬٢) أحرمت عائشة ﵂ بالحج من مكة، وابن عمر [وغيره] (¬٣) (¬٤).
([ولا بأس] (¬٥) أن يُحرم المكي بالقران من مكة.