Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tafri' · Pengarang: القرافي

Baca Juz 4, halaman 51

  1. كتاب [الحج]
  2. باب فروض الحج

وآكدها غُسل الإحرام (¬١)؛ لأنه يترتب عليه بقية المناسك، قاله مالك (¬٢).

ولا يتطيب فيه ولا في غيره، فإن فعَلَ؛ افتدى على ظاهر المذهب.

وقال أشهب: [لا فدية عليه] (¬٣)؛ لقول عائشة ﵂: كنتُ أطيب رسول الله ﷺ لإحرامه قبل أن يُحرم (¬٤).

وجوابه: [إنما جاز للنبي] (¬٥) ﵇ لأنه أملك لإربه.

والطيب مُنع؛ لأنه داعية للنكاح، وقد نهى عنه جماعة من الصحابة عند الإحرام.

ويغتسل عند دخول مكة ليتصل طوافه بقدومه، ولا يشتغل في مكة بطلب ماء ولا غيره، فإن اغتسل بعد دخوله فواسعٌ.

عن أشهب: يغتسل لزيارة القبر ورمي الجمار، وأخاف أن يكون ذريعةً الإيجابه واستنانه، وأرجو لمن فعله [من خاصته] (¬٦) خيرا.

• ص: (من ترك الاغتسال للإحرام أو لغيره من الأركان فلا دم عليه (¬٧)؛ لأنه وسيلة لغيره كغسل الجمعة، وتغتسل الحائض والنفساء للإحرام وللوقوف

Rujukan halaman ini: شرح التفريع، ج 4، ص 51 (SanadKitab #30159, hlm. urut 1566)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.