يكون قارنا؛ لأنه [لو نوى شيئًا] (¬١) [وانعكس] (¬٢) عليه كان قارنا.
[وإذا نوى وتوجه ناسياً] (¬٣) التلبية:
قال مالك: هو مُحرِم بنيته (¬٤) وتوجهه.
وقال ابن حبيب: التلبية كتكبيرة الإحرام (¬٥)، فعلى هذا [لا يكون محرما] (¬٦).
• ص: (يغتسل لأركان الحج كلّها، فللإحرام غُسل، وللطواف والسعي
غُسل، وللوقوف بعرفة غُسل).
* ت: [روي] (¬٧) أَنَّ رسول الله ﷺ تجرد لإحرامه [واغتسل (¬٨).
وقد روي عن ابن عمر أنه كان يغتسل لإحرامه قبل أن يحرم] (¬٩)، ولدخول مكة، وللوقوف بعرفة (¬١٠).