ويُستحَبُّ من الدعاء حينئذ: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [البقرة: ٢٠١]، اللهم إليك بسطت يدي، وفيما عندك عظمت رغبتي، فأقل عثرتي (¬١).
وفي مسلم: أن رسول الله ﷺ رَمَلَ من الحَجَر إلى الحَجَر ثلاثًا، ومشى أربعا (¬٢).
قال مالك: إن ترك الرمل أعاد الطواف إن كان قريبا، وإن تباعد لم يُعد، ثم قال: لا يعيد مطلقا (¬٣).
وقال مرةً: عليه الدم؛ لأنه ترك مستحبا، ثم قال: لا دم عليه (¬٤)؛ لأنه هيئة العمل، كرفع اليدين في الصلاة، والبداية في الوضوء باليمين.
وفي أبي داود: أنَّ النبيَّ ﷺ كان يستلم الركن اليماني والأسود في كل طوافه (¬٥).
وأجمع عليه العلماء (¬٦).
ولأنه لا يشترط.
قال الأبهري: ليس من فرائض الحج، ولا من سنته (¬٧).