قال مالك في «الموازية»: [فيمن] (¬١) طاف [بالبيت] (¬٢) أسبوعًا أو أسبوعين: أحبُّ إليَّ أن يعيد [الطواف ثم يسعى، وإن لم يُعد الطواف] (¬٣)؛ رجوتُ أن يكون في سعة (¬٤).
وقال [فيمن] (¬٥) طاف وركع، ثم مرض فلم يستطع السعي حتى انتصف النهار: [يكره التفريق (¬٦).
وقال ابن القاسم] (¬٧): يبتدئ (¬٨).
قال اللخمي: هذا استحسان، فإن لم يفعل أجزأه (¬٩).
قال مالك: إن طاف ليلا، وأخر السعي حتى [أصبح؛ فإن كان] (¬١٠) بطهر واحد أجزأه، وإن انتقض وضوؤه [فبئس ما صنع] (¬١١)، وليعد الطواف والسعي والحلاق ثانيةً، وإن خرج من مكة أهدى وأجزأه (¬١٢).