Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tafri' · Pengarang: القرافي

Baca Juz 1, halaman 197

  1. كتاب الطهارة
  2. باب ما يوجب الوضوء وما لا يوجبه

سند: لا أعرف لمالك بذلك وضوءاً (¬١).

وعن ابن بكير في «النوادر» (¬٢): عليه الوضوء؛ لأن [لذة القلب] (¬٣) تحرك المذي (¬٤).

وفي الإنعاظ من غير مس قولان:

قال اللخمي: رواية ابن [نافع] (¬٥): لا يتوضأ إلا أن يمذي.

وقيل: يتوضأ؛ لأنه لا ينعكس (¬٦) إلا عن مذي (¬٧).

واختار أبو الحسن [الرجوع] (¬٨) لعادته (¬٩).

فإن أنعظ في الصلاة؛ ففي «الواضحة»: يتم صلاته وينظر، فإن أمذى توضأ وأعاد الصلاة، وهو قول مالك؛ لأن العادة تختلف، فلا تبطل الصلاة [بالشك] (¬١٠).

قال أبو الحسن: يرجع لعادته، فإن كان يمذي قطع الصلاة، فإن كان إنما

Rujukan halaman ini: شرح التفريع، ج 1، ص 197 (SanadKitab #30159, hlm. urut 181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.