وإذا لاعب، أو قبل، أو تذكر ولم ينزل؛ ثم أنزل بعد ذلك بغير لذة.
وإذا أنزل من إبردَة، أو ضرب، أو لدغ عقرب.
أو أنزل من حكة، أو بالسخن (¬١).
ففي وجوب الغسل على لذته أقوال، ثالثها: يجب على من [لاعب] (¬٢)، أو لمس؛ لأنه مني لم يغتسل منه، دون من جامع، لأنه أدى حكمه بخلاف من تذكر، [ثم أنزل، فإنه يغتسل، لأنها جنابة لم يغتسل منها] (¬٣).
وقال ابن القاسم: إن [وطئ ولم ينزل] (¬٤)، فاغتسل، ثم أنزل، فإنه يتوضأ [ولا غسل عليه] (¬٥) (¬٦).
[ … ] (¬٧).
[اختلف إذا أنزل من إبردة، أو ضرب، أو لدغ عقرب] (¬٨):