Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tafri' · Pengarang: القرافي

Baca Juz 1, halaman 226

  1. كتاب الطهارة
  2. باب جواز المسح على الخفين

وأظن ما روي عنه في المنع أنه قال: لا أمسح (¬١)، ولعله اختار ذلك لنفسه، ولم ينكر الجواز، وإن كان لفظ الرواية [يقتضي] (¬٢) إنكاره، فلعله تمسك بالآية، وقدمها على الأحاديث (¬٣).

وقد روي عنه أنه قال: لا أقول (¬٤) مقالة ما قلتها قط: قد أقام رسول الله ﷺ بالمدينة عشر سنين، وأبو بكر وعمر وعثمان في خلافتهم، خمساً وثلاثين سنة، فلم يرهم أحد يمسحون، [وإنما] (¬٥) جاءت أحاديث، وكتاب الله أحق أن يتبع، ويعمل به (¬٦).

يعني: أن الله تعالى [حض] (¬٧) على غسل الرجلين، وهو أصل متفق عليه، واختلف في المسح؛ فلا يترك المجمع عليه للمختلف فيه (¬٨).

قال ابن وهب آخر ما فارقته عليه جوازه في السفر والحضر (¬٩).

وفي «مسلم»: عن شريح بن هانئ قال: أتيت عائشة ﵂ أسألها عن المسح على الخفين، فقالت: عليك بابن أبي طالب فسله، فإنه كان يسافر مع رسول الله ﷺ،

Rujukan halaman ini: شرح التفريع، ج 1، ص 226 (SanadKitab #30159, hlm. urut 210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.