وقبل الدخول وبعده، لأن له الانتزاع [والتصرف فيه] (¬١)، [وما لم ينتزعه؛ فهو مال لأمته دونه] (¬٢).
والذي بيده عقدة النكاح عند مالك ﵀ هو الأب في ابنته البكر، [في الموضع الذي بيناه] (¬٣)، والسيد في أمته - على ما [شرحناه ـ، وليس هو الزوج] (¬٤)) (¬٥).
* ت: لأن قوله تعالى: ﴿أَوْ يَعْفُوا الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاح﴾ [البقرة: ٢٣٧]؛ ضمير غائب، وكان الخطاب أولا خطاب [مواجهة] (¬٦)؛ فيكون الثاني غير الأول، [ويتحقق] (¬٧) الندب في الأول والثاني؛ فيكون أكثر للفائدة، [يريد: يدخل في الندب: النساء والولي؛ والزوج، فحمله على هذا أولى.
ومن خالفنا (¬٨) لا يُصيّر الأولياء مندوبين] (¬٩)، ولأن الذي بيده العقدة الآن هو الولي، والزوج قد كان [بيده] (¬١٠) لا الآن، وقياسا على السيد في أمته.
احتجوا بأنه لو جاز عفوه، لجاز له هبة مالها؛ وعتق عبيدها (¬١١).