Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tafri' · Pengarang: القرافي

Baca Juz 5, halaman 315

  1. كتاب اللعان
  2. باب الخلع

وجلست في بيتها (¬١).

وأجمعت الأمة عليه (¬٢)، ولأن البضع يملك بعوض، فجاز إزالة الملك عنه بعوض كالبيع.

قال الشافعي: إن قال: (قد طلقتك) كان طلاقا، أو: (خالعتك) كان فسخا (¬٣). لنا ما تقدم.

والطلقة بائنة، لأنها إنما بدلت العوض ليزول سلطانه عنها، وقال أبو ثور: طلقة رجعية، ويكره له أن يزيد على الواحدة (¬٤).

* ص: (إذا خالعها ثم طلقها في عدتها؛ لم يلزمه، وهو خاطب [من خطابها] (¬٥) يتزوجها بنكاح جديد إن [شاء] (¬٦)؛ في العدة وبعدها؛ قبل زوج وبعده، فإن طلقها ثلاثا نسقا متتابعا لزمه) (¬٧).

ت: لا يلحقها [طلاقه] (¬٨)، لأنها بائن كالمطلقة قبل الدخول، وتلزمه

Rujukan halaman ini: شرح التفريع، ج 5، ص 315 (SanadKitab #30159, hlm. urut 2368)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.