وقوله تعالى: ﴿أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ﴾ [المائدة: ٥]، المراد: المستلذات؛ لأنه سياق الأكل.
و [لقوله] (¬١) ﵇: من تصدق بكسب طيب ولا يقبل الله إلا [طيباً، المراد:] (¬٢) الحلال؛ لأنه سياقه.
والبلد [الطيب] (¬٣) في سياق الزراعة؛ فيحمل على المنبت.
والصعيد في سياق الطهارات؛ [فيحمل على الطيب] (¬٤) الطاهر كما قلناه، وهو المتعين كما ترى (¬٥).
والصعيد من الصعود؛ وهو العلو، فكل ما علا [على وجه الأرض فهو صعيد] (¬٦)، غير أنه انعقد الإجماع على الحيوانات ونحوها؛ لأنه لانفصالها عن الأرض بالحس و [الصوت] (¬٧).
***
* ص: (ولا بأس بالتيمم على الجص والنورة إذا كانا غير مطبوخين).
* ت: لأنهما غير مطبوخين من جنس الأرض، وصاعدان عليها، وتغيرهما في لونهما ونحوهما لا يخرجهما عن الحكم؛ كانوا كالمياه المغيرة بالمرورة مثل