ويضمن وإن تلف بأمر سماوي؛ لتعديه.
ويضمن القيمة يوم التعدي؛ لأنه السبب.
وقال أشهب وعبد الملك: أعلى القيم؛ لأنه مطالب بالرد في كل وقت، فهو غاصب في كل وقت (¬١).
وعن سحنون: يوم القتل؛ لأنَّ القتل فعل حادث غير الأول (¬٢).
* * *
* ص: (يلزم في المكيل والموزون المثل دون القيمة (¬٣)، إلا أن لا يجد مثله؛ فقيمته يوم غصبه).
* ت: لقوله تعالى: ﴿فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ﴾ [البقرة: ١٩٤].
وإذا جهل مقدار [المثل] (¬٤) فقيمته؛ لئلا يدفع في الصبرة أكثر منها أو أقل، فيقع التفاضل بين الطعامين.
وأصل القيمة في غير [المثلي] (¬٥) قوله ﵇: «من أعتق شركا له في عبد قُوِّمَ عليه نصيب شريكه» (¬٦).