أي: أغصاناً مجتمعة.
قال سند: ضغث الشعر غاية في غسله، كعرك الثوب، والصب مع التخليل.
***
* ص: (ليس على الحائض غسل ثيابها إذا طهرت من حيضتها).
لأنها طاهرة، وقد كان ﵇ يصلي في الثوب الذي يجامع فيه قبل غسله، وإن كان معرضاً للنجاسة بالجنابة، كما هو معرض مع الحيض، ولقوله ﷺ لعائشة ﵂: «إن حيضتك ليست في يدك» (¬١)، وكان يضاجعها حائضاً؛ فدل ذلك على طهارة جسدها.
***
* ص: (فإذا أصاب ثوبها شيء من دم حيضتها فعليها غسله إذا كان الدم كثيراً، وإن كان يسيراً فعنه في ذلك روايتان:
إحداهما: أنه عفو كسائر الدماء.
والأخرى: أنه بخلاف سائر الدماء، يغسل قليله وكثيره؛ كالمني، والغائط، والبول).
لما في «مسلم»: جاءت امرأة إلى رسول الله ﷺ فقالت يا رسول الله، إن إحدانا يصيب ثوبها دم الحيضة كيف تصنع؟ فقال رسول الله ﷺ: «تحته، ثم تقرضه، ثم تنضحه، ثم تصلي فيه».
قال عياض: تقرصه مثقَّل ومخفَّفٌ؛ روي بهما، وهو تقطيعه بأطراف الأصابع مع الماء، فيتحلل بذلك الماء، ويخرج من الثوب (¬٢).