واختاره اللخمي (¬١).
ص: (في قطع الحشفة الدية).
ت: قال رسول الله ﷺ: «في الذَّكَر الدية إذا انقطعت الحشفة» (¬٢).
ولأن مقصود اللذة متعلّق بها، وفي قطع بقيَّة الذَّكَر بعد ذلك الاجتهاد؛ لأنه ليس فيه إلا الجمال، كاليد الشلاء.
وينتظر بمقطوع الحَشَفَةِ البُرءُ في العمد والخطأ؛ [لاحتمال أن تذهب أنثييه وغيرهما] (¬٣).
قال مالك: لا يُقاد في جراح العمد، ولا يُعقل في العمد إلا بعد البرء (¬٤).
فإن أراد تعجيل الدية - إذ لا بُدَّ له منها عاش أو مات - لم يكن له ذلك (¬٥).
فإن قطع بعض الحشفة فبحسابه، ويُقاس من الحشفة لا من أصل الذَّكَر (¬٦).
قال مالك: وكذلك قطع بعض المارن إنما يقاس من المارن لا من أصل الأنف (¬٧).