منه الهرة قبل ذلك (¬١).
وعن عبد الله بن عمر ﵄ أنه كان يتوضأ بسؤر البعير والبقرة والشاة والبرذون والفرس.
وقد قال [عمر بن الخطاب] (¬٢) لصاحب الحوض: يا صاحب الحوض لا تخبرنا، فإنا نرد على السباع وترد علينا، قاله مالك في «الموطأ» (¬٣).
وفي الدارقطني: سئل رسول الله ﷺ عما أفضلت الحمر أنتوضأ به؟ قال: نعم، وبما أفضلت السباع (¬٤).
وروى سحنون في المدونة: سئل رسول الله صلى الله عليه سلم عن الحياض تردها السباع والكلاب فقال: لها ما حملت في بطونها، ولنا ما بقي شراباً وطهوراً (¬٥).
فرع:
فإن وجد معه غيره من الماء:
قال ابن القاسم: هما سواء؛ كسؤر الآدمي (¬٦).
وقال مالك: غيره أحب إلي منه (¬٧).