Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tafri' · Pengarang: القرافي

Baca Juz 1, halaman 502

  1. كتاب الصلاة

فتعجل ليذهب الناس لأسواقهم ومصالحهم (¬١).

وفي «الموطأ»: كنا نصلي العصر ثم يذهب الذاهب إلى قباء فيأتيهم والشمس مرتفعة (¬٢)، وبينهما نحو الميلين، وهو دليل التقديم أول الوقت.

وأما العشاء:

فقيل: لا يختلف أن تأخيرها في مساجد الجماعات أفضل؛ لأن الناس يشتغلون بالعشاء، فالتعجيل لفوت الجماعات، ولا يؤخروها جداً؛ فيضر بالناس في نومهم، وقد نهى ﵇ عن النوم قبلها، والحديث بعدها (¬٣).

قال اللخمي: ذلك بقدر الاجتماع، فإذا اجتمعوا قدمت، وإن تأخروا انتظرهم، بخلاف صلاة الصبح؛ توقع أول الوقت؛ اجتمعوا أم لا (¬٤).

وأنكر مالك تأخيرها لثلث الليل، قال: وقد صلى النبي ﷺ، وأبو بكر، وعمر، ولم يؤخروها هذا التأخير.

قال أشهب في مدونته: تعجيلها أفضل للأئمة؛ لنفي ضرر الانتظار.

لنا من يصلي لنفسه، أو جماعة اجتمعوا على تأخيرها؛ فتأخيرها لغيبوبة البياض أفضل، وواسع إلى ثلث الليل، وقد ثبت عن رسول الله ﷺ أنه أخرها إلى ثلث الليل، وفي بعض الروايات: النصف، وقال: لولا أن أشق على أمتي

Rujukan halaman ini: شرح التفريع، ج 1، ص 502 (SanadKitab #30159, hlm. urut 486)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.