Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tafri' · Pengarang: القرافي

Baca Juz 2, halaman 22

  1. كتاب الصلاة
  2. باب الأذان والإقامة

لنا: ما في «مسلم»: أن رسول الله ﷺ[١/ ٥٨] لقن أبا محذورة الأذان مرجعاً (¬١)، وهو عمل الحرمين سلفاً وخلفاً.

واحتجوا بحديث عبد الله بن زيد، وأنه لا ترجيع فيه (¬٢).

ولنا: الترجيح في خمسة أوجه:

* أحدها: أن زيادة العدل مقبولة.

* الثاني: أن خبرنا تلقين من النبي ﷺ، وخبرهم مأخوذ بالراوي.

* الثالث: أن خبرنا متأخر فيقدم.

* الرابع: أنه على وفق عمل الحرمين.

* الخامس: ما روي عن سعد القرظ (¬٣) أنه ﵇ أمر بلالاً بالترجيع (¬٤).

إذا ثبت هذا؛ قال المازري: لا بد أن يكون صوته مسمعاً ولا يخفيه؛ لأن مقصود الأذان الإعلام (¬٥).

واختلف في التكبير الأول؛ هل هو مساوياً لما يليه من الشهادتين؟

وهو ظاهر قول مالك ورفع قال في سماع أشهب: رأيت الأول من المؤذنين إذا كبروا وشهدوا بالرسالة مرتين يخفضون أصواتهم بالتهليل والتشهد، ثم

Rujukan halaman ini: شرح التفريع، ج 2، ص 22 (SanadKitab #30159, hlm. urut 520)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.