يرفعون أصواتهم بالتهليل والتشهد.
قال المازري: رفعه أحسن (¬١)، لقوله ﵇: لا يسمع نداء صوت المؤذن (¬٢)، الحديث، فيرجع التكبير لجواز أن يكون أحد في البعد فيسمع له، ويشهد له يوم القيامة.
وأما التثويب؛ فاختلف فيه في أربعة مواضع:
هل هو مشروع؟
وهل يقوله مرة أو مرتين؟
وهل يقوله من صلَّى لنفسه؟
وهل هو قول النبي ﷺ أو عمر ﵁؟
فقال مالك (¬٣)، وأحمد (¬٤) بمشروعيته.
ووافقنا [الشافعي في القديم] (¬٥) (¬٦).
وكره في الجديد (¬٧).
ومشهور (ح): أنه لا يقوله إلا بعد فراغه من الأذان (¬٨).