وأما البطلان إذا نسي الإمام أم القرآن؛ فهو بناء على أنها فرض (¬١).
وقاله مالك و (ش) (¬٢).
وقال (ح): ليست فرضاً، بل ما تيسر من القرآن (¬٣).
وقيل: واجبة في الجل.
لنا: ما في «الصحيحين»: قال ﵇: لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب (¬٤).
وفي الصحاح: قال ﵇: من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج غير تمام (¬٥).
وروي: فهي خداج فهي خداج غير تمام (¬٦).
وهو يدل على وجوه:
* أحدها: أن الخداج يتصور النقص المفسد، قال الخطابي: وهو للناقص لفظ مبطل، يقال: أخدجت الناقة إذا ألقت ولدها ما لم يتبين خلقه (¬٧).
* وثانيها: تأكيد النقصان بالتكرار، وهو يقتضي نقصاً ليس وراءه نقص.