Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tafri' · Pengarang: القرافي

Baca Juz 2, halaman 119

  1. كتاب الصلاة
  2. باب في صفة القراءة في الصلاة

ويؤمن الفذ إذا قال: ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾ اتفاقاً؛ قاله ابن ونس (¬١).

***

*ص: (يقول الإمام سمع الله لمن حمده، ويقول المأموم: اللهم ربنا ولك الحمد، ويقول المنفرد: سمع الله لمن حمده، اللهم ربنا ولك الحمد).

*ت: في «مسلم»:: قال رسول الله ﷺ: إذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا ولك الحمد (¬٢).

قال عياض: معنى سمع الله لمن حمده: أجاب الله دعاء من حمده.

وقيل: حث على التحميد (¬٣).

ونقل الباجي عن أبي إسحاق أنه دعاء؛ تقديره: اسمع لمن حمدك، فيقول المأموم: اللهم ربنا ولك الحمد، كالداعي والمؤمن (¬٤).

قال الباجي: الأظهر أنه ترغيب في التحميد (¬٥).

وأما جمع المنفرد بينهما فباتفاق؛ إلا ما روي عن (ح) أنه لا يجيب نفسه.

لنا: أن ما يقوله المأموم يقوله المنفرد كالتأمين، ولأن التحميد شكر الدعاء فيجمع بينهما وأما الإمام فالمشهور أنه لا يجمع بينهما للحديث المتقدم فخص الإمام بلفظ، والمأموم بلفظ، ولأنه ﵇ كان يفعل.

Rujukan halaman ini: شرح التفريع، ج 2، ص 119 (SanadKitab #30159, hlm. urut 617)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.