وقال ابن نافع: يجمع (¬١)؛ لما في «البخاري»: أن النبي ﷺ كان إذا قال: سمع الله لمن حمده قال: اللهم ربنا ولك الحمد (¬٢).
ولأنه ذكر؛ فلا يختص به المأموم كالتكبير، قال مالك: لا يجهر المأموم بسمع الله لمن حمده، ولا بالتكبير، فإن أسمع من يليه فلا بأس (¬٣)، ولم يذكر الإمام.
قال بعض أصحابنا: الشأن أن يجهر بذلك وبالتكبير؛ ليقتدي به في الركوع والسجود (¬٤).
وهل يقال بالواو، أو اللهم؟ (¬٥).
خلاف عن مالك وغيره (¬٦)، واختيار ابن الجلاب اختيار ابن القاسم، والكل مروي في الحديث (¬٧).
ولأن زيادة اللفظ يقتضي زيادة الثواب، ولأن العطف يقتضي معطوفا عليه؛ تقديره: اللهم استجب لنا، ولك الحمد.
وقيل: واو ابتداء، كقوله تعالى: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَّبِّكُمْ﴾ [آل عمران: ١٣٣].
قال الداودي: ولك الحمد اللهم ربنا (¬٨).