Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tafri' · Pengarang: القرافي

Baca Juz 2, halaman 120

  1. كتاب الصلاة
  2. باب في صفة القراءة في الصلاة

وقال ابن نافع: يجمع (¬١)؛ لما في «البخاري»: أن النبي ﷺ كان إذا قال: سمع الله لمن حمده قال: اللهم ربنا ولك الحمد (¬٢).

ولأنه ذكر؛ فلا يختص به المأموم كالتكبير، قال مالك: لا يجهر المأموم بسمع الله لمن حمده، ولا بالتكبير، فإن أسمع من يليه فلا بأس (¬٣)، ولم يذكر الإمام.

قال بعض أصحابنا: الشأن أن يجهر بذلك وبالتكبير؛ ليقتدي به في الركوع والسجود (¬٤).

وهل يقال بالواو، أو اللهم؟ (¬٥).

خلاف عن مالك وغيره (¬٦)، واختيار ابن الجلاب اختيار ابن القاسم، والكل مروي في الحديث (¬٧).

ولأن زيادة اللفظ يقتضي زيادة الثواب، ولأن العطف يقتضي معطوفا عليه؛ تقديره: اللهم استجب لنا، ولك الحمد.

وقيل: واو ابتداء، كقوله تعالى: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَّبِّكُمْ﴾ [آل عمران: ١٣٣].

قال الداودي: ولك الحمد اللهم ربنا (¬٨).

Rujukan halaman ini: شرح التفريع، ج 2، ص 120 (SanadKitab #30159, hlm. urut 618)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.