Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tafri' · Pengarang: القرافي

Baca Juz 2, halaman 121

  1. كتاب الصلاة
  2. باب في صفة القراءة في الصلاة

قال عياض: الخلاف ينبني على الخلاف في معنى «سمع الله لمن حمده» مع اختلاف الأحاديث، فإن قلنا: حث على الحمد، وحذفت الواو ليطابق ما حث عليه، ويمتثل ما ندب إليه، وعلى التأويل الأول؛ يثبت لتضمنها تأكيد الدعاء فتثبت الواو، والتقدير: اللهم استجب لنا، ولك الحمد على استجابتك (¬١).

وقيل: خبر؛ معناه اللهم سامع لمن حمده، فتسقط الواو.

وفي «الموطأ»: لما رفع النبي ﷺ رأسه من الركعة وقال: سمع الله لمن حمده، قال رجل وراءه: ربنا ولك الحمد، حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، فلما انصرف النبي ﷺ قال: من المتكلم آنفاً؟ قال الرجل: أنا يا رسول الله، فقال ﵇: لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكاً يبتدرونها، أيُّهم يكتبها أول (¬٢).

قال الباجي: قال مالك: ليس العمل على هذا.

قال ابن بشير: كرهه مالك خشية أن يعتقد فرضاً في الصلاة.

وقول ابن شعبان قائل ذلك تبطل صلاته (¬٣)؛ لا معنى له، وقد ورد في الحديث.

***

*ص: (وإذا سجد المرء في صلاته جافى مرفقيه عن جنبيه، ولا يرفعهما على ركبتيه في الفرائض، ولا بأس بذلك من طول السجود في النوافل).

* ت: في «البخاري» أن النبي ﷺ كان إذا سجد فرج بين يديه حتى يُرى

Rujukan halaman ini: شرح التفريع، ج 2، ص 121 (SanadKitab #30159, hlm. urut 619)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.