بياض إبطيه (¬١).
وقال رسول الله ﷺ للبراء بن عازب: إذا سجدت فضع كفيك، وارفع مرفقيك (¬٢).
وروي أنه ﵇ كان إذا سجد مكن جبهته من الأرض، ونحى يديه عن جنبيه (¬٣).
ولأن ذلك أبلغ في التذلل والتمكين، ومناف للكسل، ولا خلاف فيه، وجاز إبعادهما عن الجنبين يسيراً.
قال ابن القاسم: يرفع بطنه عن فخذيه، ويجافي بضبعيه تفريجاً متقارباً (¬٤).
ومن أهل المذهب من لا يستحبه لامرأة؛ لأن تركه أستر بها (¬٥).
قال ابن بشير: لا يختلف في رفع بطن الرجل، إنما يختلف في المرأة (¬٦).
وفي «الموطأ»: قال ابن عمر منكراً لما له من الذين يصلون على أفخاذهم (¬٧).
قال عياض: السجود التضامن والميل، سجدت النخلة إذا مالت، وهو في