وفي الحديث: إنها مدية الشيطان، فلا يسهو أحدكم مادام يشير بها بأصبعه (¬١).
قال الباجي: قال ابن القاسم: يمدها من غير تحريك (¬٢).
لما في «أبي داود»: كان ﵇ يشير بأصبعه إذا دعا ولا يحركها.
ولأنه أقرب للوقار، ولسكون [ .. ] (¬٣) بالصلاة إشارة إلى الإخلاص.
قال الباجي: كان يحيى بن عمر يحركها عند قوله: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له (¬٤).
ليقرر على نفسه جميع ما يلزمه الإيمان به، كما أن الإنسان إذا حدث صاحبه حرك أصبعه؛ كالمقرر لحديثه.
وعن رسول الله ﷺ أنه كان يحرك المسبحة في التشهد (¬٥).
واختلف قول (ش) في صفة القبض؛ فعنه: يقبض الخنصر والبنصر ويحصل الوسط مع الإبهام حلقة، ويشير بالمسبحة، خرجه «أبو داود» أيضاً (¬٦).
وعنه ما قاله مالك.
***
* ص: (والجلسة الأولى مسنونة غير مفروضة، والجلسة الآخرة مفروضة).
* ت: لما في «البخاري» أن رسول الله ﷺ قام من اثنتين من الظهر، ولم