Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tafri' · Pengarang: القرافي

Baca Juz 2, halaman 127

  1. كتاب الصلاة
  2. باب في صفة القراءة في الصلاة

وفي الحديث: إنها مدية الشيطان، فلا يسهو أحدكم مادام يشير بها بأصبعه (¬١).

قال الباجي: قال ابن القاسم: يمدها من غير تحريك (¬٢).

لما في «أبي داود»: كان ﵇ يشير بأصبعه إذا دعا ولا يحركها.

ولأنه أقرب للوقار، ولسكون [ .. ] (¬٣) بالصلاة إشارة إلى الإخلاص.

قال الباجي: كان يحيى بن عمر يحركها عند قوله: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له (¬٤).

ليقرر على نفسه جميع ما يلزمه الإيمان به، كما أن الإنسان إذا حدث صاحبه حرك أصبعه؛ كالمقرر لحديثه.

وعن رسول الله ﷺ أنه كان يحرك المسبحة في التشهد (¬٥).

واختلف قول (ش) في صفة القبض؛ فعنه: يقبض الخنصر والبنصر ويحصل الوسط مع الإبهام حلقة، ويشير بالمسبحة، خرجه «أبو داود» أيضاً (¬٦).

وعنه ما قاله مالك.

***

* ص: (والجلسة الأولى مسنونة غير مفروضة، والجلسة الآخرة مفروضة).

* ت: لما في «البخاري» أن رسول الله ﷺ قام من اثنتين من الظهر، ولم

Rujukan halaman ini: شرح التفريع، ج 2، ص 127 (SanadKitab #30159, hlm. urut 625)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.