Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tafri' · Pengarang: القرافي

Baca Juz 2, halaman 140

  1. كتاب الصلاة
  2. باب في صفة القراءة في الصلاة

وثبت أيضاً أنه قال: اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام (¬١)، وعياش بن [أبي] (¬٢) ربيعة، والمستضعفين بمكة، اللهم اشدد وطأتك على مضر، واجعلها عليهم سنين [كسنين] (¬٣) يوسف (¬٤).

والمشهور: أنه لا يعيد التسليم على النبي ﷺ.

وعن مالك: يستحب للمأموم إذا سلَّم إمامه أن يقول: السلام عليك أيها النبي، ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، السلام عليكم (¬٥).

لأن عائشة ﵂، وابن عمر ﵄؛ كانا يقولان ذلك بعد التشهد، ثم يسلمان.

***

* ص: (ولا بأس بالدعاء في سائر أركان الصلاة كلها سوى الركوع؛ فإنه يكره الدعاء فيه).

* ت: لا يحمل قوله على عمومه؛ بل يكره قبل الإقامة، لقول النبي ﷺ للأعرابي: «كبر، ثم اقرأ»، ولم يجعل بينهما واسطة، ولا يدعو في أثناء الفاتحة.

لأن حرمتها أكد من الدعاء، وله أن يدعو قبل السورة، وقد دعا الصديق قبل السورة بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا﴾ [آل عمران: ٨] الآية،

Rujukan halaman ini: شرح التفريع، ج 2، ص 140 (SanadKitab #30159, hlm. urut 638)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.