وتعجيلها إدخال [الراحة] (¬١) بسرعة الرجوع إلى المنازل.
وقد صلَّى عثمان ﵁ الجمعة في المدينة، والعصر [بملل] (¬٢) (¬٣).
قال مالك: ذلك للتهجير، وسرعة السير (¬٤).
قال ابن دينار بينهما ثمانية عشر ميلاً.
***
* ص: (ولها أذانان أحدهما: عند الزوال، والآخر عند جلوس الإمام على المنبر، والثاني منهما آكد من الأول).
* ت: لقوله تعالى: ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ﴾ [الجمعة: ٩]، وهذا النداء هو الذي إذا فرغ منه خطب، ولا خلاف أنه لا يخطب حتى يفرغ المؤذن.
قال مالك في المجموعة: لا يؤذن لها إلا بعد الزوال (¬٥).
قال ابن شهاب: أول من زاد الأذان الذي يؤذن له قبل خروج الإمام عثمان ﵁، ولم يكن يؤذن بعهد النبي ﷺ حتى يخرج، ويجلس على المنبر، فيؤذن مؤذن واحد على المنار (¬٦).
قال ابن حبيب: كانوا ثلاثة يؤذنون على المنار واحداً بعد واحد، فإذا فرغ