الناس يصلون فيها حتى بني المسجد (¬١).
والجواب: أنها لم تكن تمنع من الناس، أو لأنها كانت في حكم المسجد؛ لأنَّ أبوابها كانت شارعة في المسجد، أو لأنها كانت من جريد غطيت بمسوح الشعر (¬٢).
قال سحنون: أخبرني من أدرك ذلك، [فهي] (¬٣) [كالأخبية] (¬٤)، وليست ما خرج [من] (¬٥) المسجد (¬٦).
وإذا قلنا: لا يصلى في الدور:
قال مالك: يصلى في أفنيتها وإن لم تتصل الصفوف، ولا يصلى فيها إلا من ضيق المسجد.
قال ابن القاسم: وإن صلى أجزأه (¬٧).
ص: (ولا تصلى في سطح المسجد، ولا في بيت القناديل).
ت: لأنَّ هذه ليست بمسجد.
فإن صلى على السطح بصلاة الإمام: