وقال (ح): السكوت أفضل (¬١).
وقال (ش): يصلي ويرفع صوته (¬٢).
قال مالك: العاطس يحمد الله يسيراً.
قال سند: لا نعرف فيه خلافاً لخفته، بخلاف العكس؛ لأنه سنة العاطس، فهو مقيم لسنة، ويكره الجهر؛ لأنه استدعاء رده.
وقال مالك و (ح): لا يشمت العاطس (¬٣)، لما في «الصحيحين»: إذا قلت لصاحبك أنصت والإمام يخطب فقد لغوت (¬٤)، وإذا نهى عن المنكر فالتشميت أولى.
وقال (ش) في القديم: لا يشمته.
وقال في الجديد: يشمته.
وإذا قلنا بالمنع جهراً:
قال ابن حبيب: ولا يسر (¬٥)؛ لأن التشميت يسقط لحق الخطبة، كما يسقط [في حق المصلي] (¬٦).
والتسميت بالسين المهملة، وبالمعجمة أفصح؛ وهو الدعاء، يقال: سمته