قراءته في الركعة الأولى نحو البقرة، وفي الثانية سورة آل عمران (¬١).
وفيه أيضاً عن سمرة بن جندب وقد وصف صلاته ﵇ في الخسوف، قال: فقام بنا كأطول ما قام بنا في صلاة قط، لا يسمع له صوت (¬٢).
ولقوله ﵇: صلاة النهار عجماء (¬٣).
ولإجماع أهل المدينة.
وروى ابن شعبان عن مالك: الجهر.
وقال المازري: وهو اختيار بعض أشياخي؛ لما في «الصحيحين»: أنه ﵇ جهر بالقراءة فيها (¬٤).
ولأن السنن المقامة بالنهار يجهر فيها كالعيدين والاستسقاء (¬٥).
ص: (وتقرأ في كل ركعة مرتين ويركع فيها ركوعين يقرأ في أول ركعة بفاتحة الكتاب وسورة نحو سورة البقرة، ثم يركع بطول قراءته ثم يرفع رأسه