ولأن الانجلاء قد يحصل في وقت الأداء؛ فتفوت الصلاة.
ولا بأس أن ينادى بها الصلاة جامعة؛ لأنه ﵇ أمر رجلاً أن ينادي: الصلاة جامعة. خرجه «أبو داود» (¬١).
وفي «الصحيحين»: وكبّر فيها كسائر الصلوات (¬٢).
ونبه ابن الجلاب عليه؛ بسبب أن التكبير قد يزيد كالعيدين.
ص: (القراءة فيها سراً).
ت: وقاله (ش) و (ح).
وقال ابن حنبل: جهراً (¬٣).
لنا ما في «الموطأ»: خسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ والناس معه، فقام قياماً طويلاً بنحو سورة البقرة (¬٤)، وهذا يقتضي السر، ولو جهر لعرف ما قرأ به، ولم يعدم.
قال المازري: روي عن ابن عباس أنه قال: كنت بجانبه، فما سمعت منه حرفاً (¬٥).
وفي «أبي داود»: قالت عائشة ﵂: حزرت قراءة رسول الله ﷺ، فرأيت