Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tafri' · Pengarang: القرافي

Baca Juz 2, halaman 293

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة الخوف

كالمريض، [ولأن المقصود بذلك] (¬١) المحافظة على الصلاة مع حراسة المسلمين، لأجل الخوف و [ .. ] (¬٢) وجود، وآية الخوف نزلت بعد الخندق.

وقد [تقدم] (¬٣) الخلاف؛ هل ينتظر الثانية جالساً أو قائماً؟ وهل يسلم أو ينتظر الثانية حتى يسلم بهم؟

ص: (ومن كان راكباً في سفر فخاف إن نزل للصلاة لصاً أو سبعاً؛ فلا بأس أن يصلي على دابته إلى القبلة وغيرها، إذا كان عذره بيناً متيقناً، فإن كان مشكلاً أعاد إذا هو أمن).

ت لقوله تعالى: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا﴾ [البقرة: ٢٣٩]، والخوف أعم من الخوف من العدو، ولأن اللصوص والسباع أعداء، ولأن نزوله ربَّما أدى لقتله، وعلى الإنسان أن يصلي على حسب ما يمكنه.

قال سند: فقد صلى النبي ﷺ الفريضة على راحلته لضرورة منعته من النزول.

في «الترمذي» أنَّ النبي ﷺ كان في سفر، [فمطروا] (¬٤) السماء من فوقهم، والبلل من أسفلهم، فصلى بهم ﵇ على راحلته (¬٥).

ويعيد مع الإشكال في تحصيل اليقين.

Rujukan halaman ini: شرح التفريع، ج 2، ص 293 (SanadKitab #30159, hlm. urut 791)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.