Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tafri' · Pengarang: القرافي

Baca Juz 2, halaman 297

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة الاستسقاء

من المظالم مخافة أن تكون المعاصي سبب المحل، لقوله تعالى: ﴿وَمَا أَصَبَكُم مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾ [الشورى: ٣٠].

وقد تمنع المظالم من إجابة الدعاء، ففي مسلم: قال رسول الله ﷺ: يطيل أحدكم السفر أشعث أغبر، ثم يقول بيده إلى السماء: يا رب، يا رب، ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، فأَنَّى يُستجاب له بذلك (¬١).

ويأمرهم بالتقرب بالصدقة لعلهم إذا أطعموا فقراءهم أطعمهم الله تعالى (¬٢).

قال ابن بشير: فإذا فعلوا ما أمروا به برزوا إلى المصلى في غير المسجد وهي السنة (¬٣).

قال ابن حبيب: مشاة في بذلتهم لا في ثياب الجمعة، في سكينة ووقار خاشعين خاضعين، فإذا ارتفعت الشمس خرج الإمام في بذلته (¬٤).

قال في المدونة: يصلي ركعتين يجهر فيهما (¬٥)؛ لأنَّ العبد إذا رأى مخايل العقوبة لم يأت مولاه بصفة الذل، بخلاف صلاة العيدين؛ لأنَّ مقصودها إظهار الشعائر، والقوة على المشركين.

والمشهور: أن الإمام لا يكبر في طريقه؛ لأنَّ التكبير لإظهار الشعائر.

والشاذ: يكبر؛ قياساً على العيدين.

Rujukan halaman ini: شرح التفريع، ج 2، ص 297 (SanadKitab #30159, hlm. urut 795)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.