وقال ابن حبيب يتهللون بالدعاء - وأكثر ذلك استغفار - حتى يطول ذلك ويرتفع النهار (¬١).
وعن موسى بن نصير أنه دعا، ودعا الناس معه بإفريقية إلى نصف النهار (¬٢).
وخير الأمور أوسطها؛ ولأن قراءتها وسط وخطبتها؛ فيكون الدعاء كذلك.
ص: (ولا بأس بالتنفل في المصلى قبل صلاة الاستسقاء وبعدها).
ت: هذا هو المشهور، وكرهه ابن حبيب، وابن وهب؛ قياساً على صلاة العيد (¬٣).
والفرق أن الاستسقاء يقصد فيه التقرب وتكفير السيئات بالحسنات لترتفع العقوبات؛ بخلاف العيد، ولهذا استحب فيه العتق والصوم.
ص: (ولا بأس بخروج النساء المتجالات - وهن المسنات - في الاستسقاء).
ت: النساء ثلاث:
متجالة يباح خروجها.
وشابة طاهر يكره خروجها.
وحائض يمنع.