وقال: إن كان الرفع فهكذا.
قال ابن القاسم: يريد في مواضع الدعاء (¬١).
واستحسن الرفع في الاستسقاء في المجموعة وفي الواضحة: يرفع وظهورهما إلى السماء، [ويبتهلون] (¬٢) بالدعاء، يجهرون به (¬٣).
وقال بعض الشافعية: يدعو الإمام وهم سراً.
وقد سمع دعاء النبي ﷺ ونقل، فقال: اللهم اسق عبادك وبهيمتك، وانشر رحمتك، وأحي بلدك الميت. [خرجه] (¬٤) في «الموطأ» (¬٥).
وروى ابن عمر ﵁، عنه ﵇ أنه كان يقول إذا استسقى: اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين، اللهم بالعباد والبلاد من الجهد والبلاء ما لا يشكى إلا إليك، اللهم أنبت لنا الزرع، وأدر لنا الضرع، واسقنا من بركات السماء، اللهم إنا نستغفرك فإنك كنت ولم تزل غفاراً، فأرسل السماء علينا مدراراً (¬٦).
واختلف؛ هل يطيلون الدعاء؟
قال ابن القاسم: لا أحفظ عن مالك في ذلك شيئاً (¬٧).