Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tafri' · Pengarang: القرافي

Baca Juz 2, halaman 305

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة الاستسقاء

وقال: إن كان الرفع فهكذا.

قال ابن القاسم: يريد في مواضع الدعاء (¬١).

واستحسن الرفع في الاستسقاء في المجموعة وفي الواضحة: يرفع وظهورهما إلى السماء، [ويبتهلون] (¬٢) بالدعاء، يجهرون به (¬٣).

وقال بعض الشافعية: يدعو الإمام وهم سراً.

وقد سمع دعاء النبي ﷺ ونقل، فقال: اللهم اسق عبادك وبهيمتك، وانشر رحمتك، وأحي بلدك الميت. [خرجه] (¬٤) في «الموطأ» (¬٥).

وروى ابن عمر ﵁، عنه ﵇ أنه كان يقول إذا استسقى: اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين، اللهم بالعباد والبلاد من الجهد والبلاء ما لا يشكى إلا إليك، اللهم أنبت لنا الزرع، وأدر لنا الضرع، واسقنا من بركات السماء، اللهم إنا نستغفرك فإنك كنت ولم تزل غفاراً، فأرسل السماء علينا مدراراً (¬٦).

واختلف؛ هل يطيلون الدعاء؟

قال ابن القاسم: لا أحفظ عن مالك في ذلك شيئاً (¬٧).

Rujukan halaman ini: شرح التفريع، ج 2، ص 305 (SanadKitab #30159, hlm. urut 803)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.